مبشرات العصر، رجوع الزمن وتبدل الأحوال.

بسم الله الرحمن الرحيم.

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونعبده وحده لاشريك له عبادة خالصة لوجهه الكريم، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله،أما بعد:

فقد وعى هذا الجيل في عصر فاصل يفصل بين زمانين: أبيض وأسود، تسارع الزمان وسابق عقول الجيل بأحداثه الموجهنة، فرق الناس فريقين، فمنهم من هدى ومنهم من حقت عليه الضلالة، أطل علينا بوقائع بابها باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب، ولكن قد من الله علينا بلطفه أن كشف لنا بعض حقائقها، فها نحن الآن أصبحنا نرى سقوط بعض رؤوس المنافقين في هذا العصر المتخفون تحت ستار خدمة الإسلام والمسلمين المزعومة.

فالحمد لله أولا، والحمد لله أخيرا وأبدأ، ونستفيد من حكمة الله عز وجل أنه لا بد من إخفاء الخير لعباده المتقين لإظهاره لهم بلطفه. فإياكم والقنوط من رحمة تعالى، وعليكم إخواني نشر روح التفاؤل بما قدره على عباده من عز المسلمين وذل الكافرين ولو طال الزمن. وصلى اللهم وبارك على محمد وعلى آل محمد وعلى أصحابه وأزواجه وذريته كما صليت وباركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أضف تعليق